مساحة إعلانية

الثلاثاء، 30 مايو 2017

مدينة السمارة



تقع مدينة السمارة في المغرب ، بين خطي الطول والعرض 26 درجة و11 درجة، فيعلو الإقليم عن سطح البحر بـ: 110 متر، ويبعد عنه بحوالي 220 كلم، يحدها شمالا إقليم طانطان وآسا الزاك، وجنوبا إقليم بوجدور والحدود الدولية مع موريتانيا، وغربا ولاية العيون، ومن الشرق الحدود الجزائرية والموريتانية. وتبلغ مساحتها حوالي 61.760 كلم2، ويخترقه طريقان أساسيان : الأول يربطه بالعيون إلى الغرب، والثاني بطانطان، وعبرها إلى الأقاليم الشمالية، مرورا بكلميم حاضرة وادي نون
أما من الناحية الديموغرافية، فحسب تقديرات مديرية الإحصاء لسنة 2004م، فإن عدد السكان بإقليم السمارة يتجاوز 60415 ن، السكان الخضريون : 40340 ن، والسكان القرويون : 20075 ن، وما زال الإقليم عامة والمدينة خاصة تعرف نموا سكانيا سريعا بسبب الهجرة إليها من المدن الشمالية.
ينتسب الإقليم من الوجهة الطبيعية والجيولوجية إلى منطقة الساقية الحمراء، فتضاريس هذه المنطقة وتشكيلاتها الصخرية الموجودة في الوقت الراهن هي نتيجة لحركات وتغيرات عرفتها القشرة الأرضية خلال الأزمنة الجيولوجية الثالثة، أي قبيل العصور الرابعة الحديثة، بقطع النظر عن تغييرات طفيفة اقتضتها عوامل النحت العادية.
يتكون الإقليم من هضاب صخرية صلبة في الشرق، وهضاب رملية هشة في الغرب مسطحة وشاسعة، يخترق هذه الهضاب وادي الساقية الحمراء الذي يبلغ طوله اعتبارا من مرتفعات زمور حتى المحيط 540 كلم.
تتصف طبيعة المنطقة بقساوة بالغة، فمناخ الإقليم قاري، حار صيفا وبارد شتاء، ويلاحظ أن المدى الحراري قد يصل صيفا إلى 50 درجة، وفي فصل الشتاء إلى 15 درجة. أما التساقطات فلا تتعدى 50 ملم خلال السنة.
والوديان التي تقطع هذه الجهة جافة، وهي عبارة حاليا عن أخاديد عميقة تشهد على شبكة مائية غنية وغزيرة في الماضي، وهذا ينعكس على الغطاء النباتي والنشاط الفلاحي، حيث يقتصر على تربية الماشية التي تعتبر أهم نشاط يمارس في هذه الظروف، حيث يتم حصرها في تربية قطعان الإبل والتي يبلغ عددها حوالي 12000 رأسا (زايلة) والماعز يزيد عن 25000 رأي.

فينتمي إقليم السمارة حسب التقسيم الإداري الحالي إلى الجهة الجنوبية (جهة كلميم واد نون)، ويتكون من دائرة واحدة هي دائرة السمارة وأربع قيادات هي :
قيادة اجيرية.
قيادة أمكالة.
قيادة حوزة.
قيادة تفاريتي.
وبلدية واحدة هي بلدية مدينة السمارة.
كما يضم الإقليم جماعة حضرية واحدة، وخمس جماعات قروية هي :
اماعة الحضرية لمدينة السمارة.
الجماعة القروية الجديرية.
الجماعة القروية أمكالة.
الجماعة القروية سيدي أحمد العروسي.
الجماعة القروية حوزة.
الجماعة القروية تفاريتي.

إن إقليم السمارة من الناحية التاريخية والأركيولوجية يتوفر على عدد مهم من المباني التاريخية والمواقع الأثرية التي ترجع إلى فترات من عهود ما قبل التاريخ إلى بداية القرن العشرين. إضافة إلى المعالم الصامدة بمرور التاريخ في المدينة هناك مواقع أركيولوجية هامة بالضواحي، أهمها جريزم، الدار الحمراء، العصلي بوكرش...

تحتفظ بنايات معمارية جلها إلى نهاية القرن التاسع عشر فترة الاستقرار النهائي للشيخ ماء العينين بالمنطقة. هذا الأخير وضع اللبنات الأولى لمدينة السمارة الحالية، ويقول أحمد بن الأمين الشنقيطي في كتابه الوسيط : «وقــد اجتمعت به - أي الشيخ ماء العينين - حين خروجي من مدينة شنقيط إلى مراكش في توجهي إلى الحجاز» ورأيت منه ما حيرني، لأني أقدر من معه في وادي أسمار من الساقية الحمراء بعشرة آلاف شخص ولكن في اللأعة ام الأخيرة شهدة مدينة السمارة تطورا كبير من حيت عدد السكان والمعمار يعودالفضل لدالك إلى الطرق التي شيدة لكي تخرج المدينة من العزلة والتي ساهم في ارتفاع عددالسياح بنسبة مهمة تقدر %12 التي ساهمة في ارتفاع مداخل المدينة المادية التي تشجع المستتمرين في المنطقة

تتنوع المواقع الأثرية الني ترجع إلى فترات ما قبل الإسلام وخاصة فترات ما قبل التاريخ : شجرة ميرات، الفارسية،. حوزة، واد ميران، واد وين سلوان، العصلي بوكراش... وغيرها.
و نظرا لقلة المعطيات رغم أن الرواية الشفوية تحتفظ بالكثير، وهي خزان فكري يجب استثماره والاستفادة منه، فلم نجد الكثير من المعطيات، اللهم إلا عن العصلي بوكراش.
يتميز إقليم السمارة باكثر من أربعة وثلاثون موقعا لنقوش الصخرية والتيي يعتقد انها تعود إلى 4000-ق-م 8000-ق.م وتعد هذه المواقع سجلات مرؤية ومتاحف في الهواء الطلق تعرض آلاف التحف الفنية التي خلفتها المجموعات البشرية المتعاقبة على المنطقة وتعد هذه النقوش تعبيرا فكري قديم يعطي معلومات ثمينة في الانتروبولوجيا الفن التفاعلات البيئية الاقتصادية الاجتماعية التطور الفكري والعقلاني التطور التكنولوجي ولقد كتب الكثير من الباحثين في الميدان عن هذه النقوش نذكرمنهم د الماكرو - كامبس - مونود تيدور فروبينس -فلاماند - مصطفي اعشي -عفراء الخطيب

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ: بوجدور. 2016 © تصميم : بوجدور